السيد حامد النقوي
45
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ان أجيء حتى اضع رجلى فى القيد و ان قتلت استرحتم منى فخلته فوثب على فرس لسعد يقال له البلقاء ثم اخذ الرمح ثم انطلق حتى اتى الناس فجعل لا يحمل فى ناحية إلا هزمهم فجعل الناس يقول هذا ملك و سعد ينظر فجعل سعد يقول الصبر صبر البلقاء و الطعن طعن أبى محجن و ابو محجن فى القيد فلما هزم العدو رجع ابو محجن حتى وضع رجله فى القيد و اخبرت ابنة خصفه سعدا بالذى كان من امره فقال لا و اللَّه ما ابلى احد من المسلمين ما ابلى فى هذا اليوم لا اضرب رجلا ابلى المسلمين ما ابلى قال فخلى سبيله قال ابو محجن كنت اشربها إذ يقام على الحد و اطهر منها فاما إذا بهرجتنى فو اللَّه لا اشربها ابدا و حيرتم بسوى خود مىكشد كه هر گاه خود ابن عبد البر در استيعاب اين همه معايب و مثالب ابو محجن را ذكر كرده است باز چرا احتجاج بخبر چنين ماجن مهتوك الحال در صدر همين كتاب استيعاب نموده طريق اعتساف پيموده بار الها مگر آنكه به لحاظ قضيّه الصحابة كلهم عدول وصف صحابيت را ماحى اين همه مطاعن و مشائن دانسته باشد و ابن الاثير الجزرى نيز بذكر حالات انهماك ابو محجن در شرب خمر و عدم امتناع او با وصف سزايابى مكرر درين امر بنهايت توضيح و افصاح و تصريح و ايضاح پرداخته پردهء عدالت او كما ينبغي بدست ابداى اين عار و شنار مهتوك ساخته چنانچه در اسد الغابه فى معرفة الصحابة گفته ب د ع ابو محجن الثقفى و اسمه عمرو بن حبيب ابن عمرو بن عمير بن عوف بن عقده بن غيره بن عوف بن ثقيف الثقفى و قيل اسمه مالك بن حبيب و قيل عبد اللَّه بن حبيب و قيل اسمه